الموهبة ثم الإبداع
بقلم: أسعد العبري
عندما نغوص في عالم الإستثمار والأعمال..نجد أن أضخم إستثمار تسعى إليه الدول أجمع هو الإستثمار في مجال الموارد البشرية..بِلا شگ..إن گل إنسان في تصميمه العظيم..وفي گونه الجوهري الدقيق..يَحمِلُ في جوفه طاقات وقنابل موقوتة..لابد لهاا من أن تنفجر يوما ما..إنه التحليق في سماء الموهبة والإبداع، من هذا المنطلق نقتبس مما قاله لانج وايگيوم في هذا المجال: ” إن المواهب قدرات خاصة ذات أصل تگويني لا ترتبط بذگاء الفرد، بل أن بعضها قد يوجد بين ذوي الحاجات الخاصة …إذن القدرات هي ذات أصل وطابع جيني في گل إنسان على وجه هذه الأرض، وهي متعددة ومتنوعة في شتّى المجالات، ولگن يبقى السؤال: گيف نُيقض هذه القدرات؟!
ببساطة، إن گل ما نحتاجه هو فِگر إبداعي يبحر بعيدا في محيط الموهبة والإبداع، نغير طريقة تفگيرنا، ونرگزّ على ما نستطيع تحقيقة؛لأن ما ترگزّ عليه تحصل عليه بلا شگّ..
في العالم الأخر، قد تگون المواهب بارزة، ولگنّها تفتقر إلى عنصر الإبداع.
أعجبني ما قاله سمبسون عن الإبداع على أن ” قدرة الإبداع هي المبادرة التي يبديها الشخص بقدرته على الانشقاق من التسلسل العادي في التفگير إلى تفگير مخالف گليا ”
بمعنى أن نعمل على تقديم ما هو جديد وتجديد القديم، تتخللها فوائد مقبولة للمجتمع والحضارة..
أعجبني ما قاله سمبسون عن الإبداع على أن ” قدرة الإبداع هي المبادرة التي يبديها الشخص بقدرته على الانشقاق من التسلسل العادي في التفگير إلى تفگير مخالف گليا ”
بمعنى أن نعمل على تقديم ما هو جديد وتجديد القديم، تتخللها فوائد مقبولة للمجتمع والحضارة..
أنت لم تُخلق عبثاا، أنت خُلِقتَ لتغيير القابل للتغيير نحو الأفضل، أن ترتقي بإنسانيتگ، فأنت إنسان مُكرّم لتبدع وتسمو بأشرعة الإنجاز..!
لذلگ يحق لنا جميعا أن نرفع القبعة احتراماً وتقديراً وفخراً لگل موهوب استغل موهبته وأبدع بها؛ لِخدمة الإنسانية والمجتمع والحضارة. [مرات المشاهدة (426)]